Vers une inclusion professionnelle réelle : Les pistes de la feuille de route pour les personnes en situation d’handicap نحو إدماج مهني حقيقي: محاور خارطة الطريق للأشخاص ذوي الإعاقة

Arabe :

نحو إدماج مهني حقيقي: محاور خارطة الطريق للأشخاص ذوي الإعاقة

روح خارطة الطريق: مقاربة شاملة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة

إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في التكوين المهني وعالم الشغل ليس مجرد مسألة تقنية بسيطة، بل هو حق إنساني أصيل. فالأشخاص ذوو الإعاقة لهم، كأي مواطن آخر، الحق في المشاركة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والمهنية. هذا البعد الحقوقي هو الذي يوجّه روح خارطة الطريق.  هذه الخارطة إلى تحسين نظام التكوين المهني الشامل والإدماج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، في وذلك في إطار مشروع من أجل حياة مستقلة PUVI المموَّل من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية MAECI، من خلال الوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية AICS

 يُنفَّذ هذا المشروع من قبل منظمة آيفو AIFO ومنظمة كوب COPE ومنظمة آركو بين ARCO PIN، بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية والتعاون مع وزارة التشغيل والتكوين المهني.

 يسعى هذا المشروع إلى ضمان وصول عادل للأشخاص ذوي الإعاقة إلى التكوين المهني وبيئة عمل مناسبة. كما لا يقتصر الأمر على التعديلات المادية، بل يسعى أيضا إلى تمكين كل شخص ذي إعاقة من الاندماج الكامل في المجتمع ومن عيش حياة ذات قيمة.

مشاركة اجتماعية أساسية لكل شخص ذي إعاقة

يرغب الأشخاص ذوو الإعاقة قبل كل شيء في الاندماج اجتماعياً وهي رغبة تأتي حتى قبل السعي للوصول إلى التكوين المهني أو العمل. وتعتبر هذه الحاجة إلى المشاركة الاجتماعية وإلى الوصول إلى أنشطة تمنح معنى للحياة، حاجة أساسية لتطورهم كبشر ومواطنين. فالأشخاص ذوو الإعاقة يطمحون للمشاركة في الأنشطة التي تشكل الحياة اليومية لكل التونسيين، سواء كانت ترفيهيّة أو ثقافيّة أورياضيّة أو أي نشاط آخر يثري الحياة. ويتعلق الأمر هنا بالاعتراف بحقهم في حياة اجتماعية كاملة وشاملة، حيث يمكنهم في الآن نفسه تحقيق ذواتهم شخصياً، والانخراط بنشاط في المجتمع.

التكوين المهني: حق أساسي للأشخاص ذوي الإعاقة

في هذا الإطار، يصبح التكوين المهني هدفاً مشروعاً وضرورياً للأشخاص ذوي الإعاقة، تماماً كأي مواطن آخر. إنه ليس مجرد امتياز، بل حق مضمون بالقانون. بالفعل، ينص التشريع التونسي على تخصيص 3% من مقاعد التكوين للأشخاص ذوي الإعاقة، مما يضمن وصولهم إلى التكوين المهني في ظروف ملائمة. يهدف هذا التوزيع العادل للفرص التكوينية إلى إزالة الحواجز وتوفير الفرصة لكل شخص ذي إعاقة للتكوين والاستعداد لإدماج مهني في ظروف تتلاءم مع خصوصياته حتى نضمن له المساوات في الحقوق مع بقية المواطنين.

بيئة تكوين وتدريب عملية ميسّرة: مسألة أساسية للاستكشاف

من الضروري أيضاً دراسة التعديلات اللازمة في مراكز التكوين والمؤسسات التي تستقبل المتدربين من الأشخاص ذوي الإعاقة. ويشمل ذلك وضع تعديلات مادية في البنى التحتية (ممرّات / معابر وصول، مراحيض مكيفة، إلخ) وتكوين المدربين ليصبحوا قادرين على العمل بفعالية مع الأشخاص ذوي الإعاقة. وتمثّل هذه الإجراءات محاور يجب تعميق البحث فيها لجعل بيئات التكوين أكثر يسراً وملاءمة.

في موازاة ذلك، يجب أيضاً إعداد المؤسسات لاستقبال المتدربين ذوي الإعاقة، من خلال توفير ظروف عمل دامجة. ومن المنتظر أن تلعب المؤسسات دوراً أساسياً في إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة، غير أنّ ذلك سيتطلب توعية وتعديلات عملية، وهو أمر سيتم استكشافه أيضاً في إطار المشاورات.

خلق تآزر بين جميع الفاعلينعمل يستدعي تعميق التعاون 

ستقترح خارطة الطريق أيضاً إعادة التفكير في التعاون بين المراكز المتخصصة ومراكز التكوين المهني، والمؤسسات، إذ من الضروري دراسة كيفية تنسيق عمل هؤلاء الفاعلين ليعملوا معاً في سبيل إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة. فعلى سبيل المثال، يمكن للمراكز المتخصصة أن تلعب دور الوسطاء والمرافقين للأشخاص ذوي الإعاقة، لدعمهم طوال مسارهم التكويني والتدريبي. وسيتم أيضاً استكشاف هذا النهج التعاوني خلال المشاورات، لتحديد الآليات الأكثر فعالية لتنسيق العمل بين هؤلاء الفاعلين المختلفين. وعلاوة على ذلك يجب أيضاً إشراك مكاتب التشغيل في نظام التنسيق هذا لتيسير إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق الشغل.

خارطة طريق مبنية على مشاورات تشاركية

لن تكون خارطة الطريق مجرد وثيقة نظرية، بل ستكون نتاج مقاربة تشاركية. حيث سيتم استشارة الأشخاص ذوي الإعاقة وعائلاتهم والمدربين والمؤسسات، وكذلك الفاعلين في القطاع الاجتماعي، ومكاتب التشغيل لتحديد الاحتياجات الفعلية والحلول الممكنة. وتتمثل الفكرة   في دراسة مختلف الحلول العملية لمواجهة تحديات الإدماج، مع الأخذ بعين الاعتبار القيود الاقتصادية للبلاد. وستسمح هذه المشاورات بتحديد إطار عمل واقعي، مع ضمان أن الإجراءات المقترحة تلبي الاحتياجات الخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة وواقع الميدان.

آليات دعم وتعديلات معقولة: حلول تستدعي التقييم

جانب أساسي آخر يستدعي الاستكشاف هو وضع آليات دعم ملائمة. وفي هذا الصدد، يمكن للمراكز المتخصصة أن تلعب دوراً أساسياً في مرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة، ليس فقط بتقديم تكوين مناسب، بل أيضاً بلعب دور الوسيط بين الشخص ذي الإعاقة وبيئته التكوينية والمهنية. ويشمل هذا أيضاً التعديلات المعقولة لكل شخص ذي إعاقة، لكي يستفيد كل فرد من حلول مصممة خصيصاً له. هذا وسيتم أيضاً دراسة هذه النقطة خلال المشاورات لتحديد أفضل الممارسات ووضع إجراءات عملية.

مشروع مشترك من أجل إدماج حقيقي ومستدام

تمثل خارطة الطريق جهداً مشتركاً بين وزارات التكوين المهني، والتشغيل، والشؤون الاجتماعية، التي تعتبر أطرافا أساسية فاعلة في المشاركة والمصادقة وتطبيق الإجراءات المقترحة. وتقتضي هذه العملية التزامها التامّ بهذا المسار لضمان إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وسوق الشغل. إنّ الهدف هو وضع حلول مستدامة وواقعية لضمان إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في التكوين المهني وسوق الشغل. كما سيتم بناء هذه الحلول بشكل تشاركي بفضل المشاورات مع جميع الفاعلين المعنيين، في مقاربة تقوم على التعاون والتضامن تهدف إلى ضمان تمتّع كل شخص ذي إعاقة، بغض النظر عن قدراته، بإمكانية الاستفادة من مسار تكويني مناسب وبيئة عمل دامجة وإمكانية عيش حياة مهنية مرضيّة.

Arabe facile:

كيفاش نعملوا باش الأشخاص ذوي الإعاقة يخدموا بالباهي: شنوة موجود في الخطة الجديدة؟

الخطة هاذي: طريقة شاملة باش ندمجوا الأشخاص ذوي الإعاقة

باش الأشخاص ذوي الإعاقة يدخلوا في التكوين المهني ويخدموا، هذا موش مجرد حاجة صعيبة في التنظيم، أما هو حق من حقوق الإنسان الأساسية. الأشخاص ذوي الإعاقة من حقهم، كيما أي مواطن آخر، في أنّهم يشاركوا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية ويتمتعوا بالخدمات. هذه هي الفكرة الأساسية اللي توجه الخطة الجديدة اللي قاعدين نحضروا فيها في إطار مشروع اسمو « من أجل حياة مستقلة ». PUVI، الّلي تمولوا وزارة الخارجية الإيطالية MAECI  عبر الوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية AICS المشروع تنفذه منظمات آيفو AIFO وكوبي COPE وآركو بين ARCO PIN ، بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية و التعاون مع وزارة التشغيل والتكوين المهني.   المشروع هذا يحب يضمن للأشخاص ذوي الإعاقة أنّهم يلقاو فرص متساوية في التكوين المهني وباش يخدموا في بلايص مناسبة ليهم. الحكاية ماهياش مقتصرة على التعديلات في البنايات والمعدات برك، أما المشروع يحب يعطي لكل شخص من الأشخاص ذوي الإعاقة الإمكانيات باش يندمج بالكامل في المجتمع ويعيش حياة عندها قيمة.

مشاركة اجتماعية أساسية لكل شخص ذي إعاقة

قبل ما يخمموا حتى في التكوين ولا الخدمة، الأشخاص ذوي الإعاقة يحبوا أول حاجة يندمجوا في المجتمع. الحاجة هاذي باش تخلّيهم يشاركوا في الحياة الاجتماعية، وباش يلقاو أنشطة تعطيهم معنى لحياتهم، وهاذي حاجه مهمة برشا باش يتطوروا كبشر ومواطنين. الأشخاص ذوي الإعاقة يحبوا يشاركوا في الأنشطة اليومية كيما كل التوانسة، كان في الترفيه، في الثقافة، في الرياضة، ولا أي نشاط آخر يفيدهم في حياتهم. هذا يعني لازم نعترفوا بحقهم في حياة اجتماعية كاملة، وينجموا موش برك يحققوا ذواتهم، أما زادة يشاركوا بفعالية في المجتمع.

التكوين المهني: حق أساسي للأشخاص ذوي الإعاقة

بلايص التكوين والتدريب العملي لازم تكون ميسرة: حاجة أساسية لازم نخموا فيها بالباهي

مهم زادة نخمموا في التعديلات اللازمة في مراكز التكوين والشركات اللي تستقبل متدربين من الأشخاص ذوي الإعاقة. هذا يشمل تعديل البنايات (كيفاش يطلعوا ويهبطوا، بيت راحة مناسبة، الخ) وتكوين المدربين باش ينجموا يخدموا بالباهي مع الأشخاص ذوي الإعاقة. الإجراءات هاذي لازم نتعمقوا فيها باش البلايص اللي باش نعملو فيها التكوين تولي نوصلولها بسهولة وتكون مناسبة أكثر.

في نفس الوقت، لازم الشركات زادة تكون حاضرة باش تستقبل متدربين من الأشخاص ذوي الإعاقة، وباش توفرلهم ظروف خدمة شاملة. الشركات باش تلعب دور كبير في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة، أما هذا يستحق توعية وتعديلات عملية، وهذا زادة باش يتناقش وقت المشاورات.

نخليوا الناس الكل تخدم مع بعضها: تعاون لازم نتعمقوا فيه

الخطة الجديدة باش تقترح زادة كيفاش نعاودوا ننظموا التعاون بين المراكز المتخصصة، مراكز التكوين المهني، والشركات. لازم نشوفوا كيفاش ننسقوا بين الناس هاذي الكل باش يخدموا مع بعضهم لمصلحة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة مثلاً، المراكز المتخصصة ممكن تلعب دور الوسيط وترافق الأشخاص ذوي الإعاقة، باش تدعمهم طول فترة تكوينهم وتدريبهم. هذا التعاون باش يتناقش زادة خلال المشاورات، باش نلقاو أفضل الطرق باش الناس هاذي الكل تخدم مع بعضها. مكاتب التشغيل زادة لازم تدخل في نظام التنسيق هذا باش تسهل على الأشخاص ذوي الإعاقة يلقاو خدمة.

خطة عمل مبنية على رأي الناس الكل

الخطة الجديدة مش باش تكون مجرد كلام على الورق: باش تكون نتاج عمل شاركوا فيه الناس الكل الأشخاص ذوي  الإعاقة، عائلاتهم، المدربين، الشركات، الناس اللي تخدم في القطاع الاجتماعي، ومكاتب التشغيل باش يتشاوروا معاهم باش نعرفو  اشنيّه الاحتياجات الحقيقية واشنيّه الحلول الممكنة. الفكرة هي باش نشوفوا الحلول العملية المختلفة باش نواجهوا صعوبات الإدماج،  من غير ما ننساو الظروف الاقتصادية للبلاد. المشاورات هاذي باش تخلينا نحطوا إطار عمل واقعي، ونضمنوا أن الحاجات اللي باش نقترحوها تستجيب للاحتياجات الخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة وواقع الميدان.

طرق دعم وتعديلات مناسبة: حلول لازم نقيموها

جانب أساسي آخر لازم نخمموا فيه هو كيفاش نحطوا طرق دعم مناسبة. المراكز المتخصصة تنجم تلعب دور كبير في مرافقة الأشخاص ذوي الإعاقة، موش برك بتكوين مناسب، أما زادة باش تكون وسيط بين الشخص  ذو الإعاقة، بلاصة التكوين والخدمة متاعو. هذا يشمل زادة تعديلات معقولة لكل شخص من الأشخاص ذوي الإعاقة، باش كل واحد يستفيد من حلول تناسبه  هو بالذات. النقطة هاذي زادة باش تتناقش في المشاورات باش نلقاو أفضل الطرق ونحطوا إجراءات عملية.

مشروع نخدموا عليه الناس الكل باش يكون الإدماج حقيقي ويدوم

الخطة الجديدة تمثل مجهود مشترك من وزارات التكوين المهني، التشغيل، والشؤون الاجتماعية، وهوما الأطراف الأساسية اللي باش تشارك، توافق، وتطبق الإجراءات المقترحة. هوما ملتزمين بالكامل في العملية هاذي باش يضمنوا دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وسوق الشغل. الهدف هو باش نحطوا حلول  موش وقتيّة وتكون زاده واقعية باش نضمنوا دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في التكوين المهني وسوق الشغل. الحلول هاذي باش نبنيوها مع بعضنا بفضل المشاورات مع كل الأطراف المعنية،   بعقليّة تعاون وتضامن. الهدف هو باش نتأكدوا أن كل شخص من الأشخاص ذوي الإعاقة، مهما كانت قدراته، ينجم يستفيد من مسار تكويني مناسب، بيئة عمل شاملة، وينجم يعيش حياة مهنية  باهية.

Français:

Vers une inclusion professionnelle réelle : Les pistes de la feuille de route pour les personnes en situation d’handicap

L’esprit de la feuille de route : une approche globale pour l’inclusion des PSH

L’inclusion des personnes en situation de handicap (PSH) dans la formation professionnelle et le monde du travail n’est pas un simple enjeu technique, mais une véritable question de droit humain. Les PSH ont, comme tout citoyen, le droit de participer à la vie sociale, économique et professionnelle. C’est cette dimension de droit qui guide l’esprit de la feuille de route . Cette feuille de route vise à améliorer le système de formation professionnelle inclusive et l’inclusion sociale des PSH, dans le cadre du projet PUVI (Pour Une Vie Indépendante), financé par le Ministère des Affaires Etrangères et de la Coopération Internationale (MAECI), à travers l’Agence Italienne pour la Coopération au Développement (AICS). Ce projet, réalisé par AIFO, COPE et ARCO PIN et en partenariat avec le Ministère des Affaires Sociales, et en collaboration avec le Ministère de l’Emploi et de la Formation Professionnelle, vise à garantir aux PSH un accès équitable à la formation professionnelle et à un environnement de travail adapté. Il ne se limite pas à des ajustements matériels, mais cherche à donner aux PSH les moyens de s’insérer pleinement dans la société et de mener une vie valorisante.

Une participation sociale essentielle pour chaque PSH

Avant même de chercher à accéder à une formation professionnelle ou à un emploi, les PSH souhaitent avant tout pouvoir s’insérer socialement. Ce besoin de participation sociale, d’accès à des activités qui donnent un sens à la vie, est primordial pour leur épanouissement en tant qu’êtres humains et citoyens. Les PSH aspirent à prendre part aux activités qui font la vie quotidienne de tout le monde, qu’il s’agisse de loisirs, de culture, de sport, ou de toute autre activité enrichissante. Il s’agit ici de reconnaître leur droit à une vie sociale pleine et entière, où elles peuvent non seulement se réaliser personnellement, mais aussi s’engager activement dans la société.

La formation professionnelle : un droit fondamental pour les PSH

Dans ce cadre, la formation professionnelle devient un objectif légitime et nécessaire pour les PSH, tout comme pour tout autre citoyen. Ce n’est pas un simple avantage, mais un droit garanti par la loi. En effet, la législation tunisienne prévoit que 3% des places de formation doivent être réservées aux PSH, garantissant ainsi leur accès à la formation professionnelle dans des conditions adaptées. Cette répartition équitable des opportunités de formation vise à éliminer les barrières et à offrir à chaque PSH la chance de se former et de se préparer à une insertion professionnelle dans des conditions égales à celles des citoyens qui ne sont pas en situation d’handicap.

Un environnement de formation et de stage accessible : une question essentielle à explorer

Il est aussi crucial d’étudier les ajustements nécessaires dans les centres de formation et les entreprises qui accueillent des stagiaires PSH. Cela inclut la mise en place d’aménagements physiques dans les infrastructures (rampe d’accès, toilettes adaptées, etc.) et la formation des formateurs pour les rendre capables de travailler efficacement avec des PSH. Ces actions sont des pistes à approfondir afin de rendre les environnements de formation plus accessibles et adaptés.

En parallèle, les entreprises doivent également être préparées à accueillir des stagiaires en sitution d’handicap, en proposant des conditions de travail inclusives. Les entreprises joueront un rôle fondamental dans l’inclusion des PSH, mais cela nécessitera une sensibilisation et des ajustements pratiques, ce qui sera également exploré dans le cadre des consultations.

Créer une synergie entre tous les acteurs : un travail de collaboration à approfondir

La feuille de route proposera aussi de repenser la collaboration entre les centres spécialisés, les centres de formation professionnelle, et les entreprises. Il est nécessaire d’examiner comment coordonner ces acteurs pour qu’ils travaillent ensemble dans l’intérêt de l’inclusion des PSH. Par exemple, les centres spécialisés pourraient jouer un rôle de médiateurs et d’accompagnateurs pour les PSH, afin de les soutenir tout au long de leur parcours de formation et de stage. Cette approche collaborative sera aussi explorée au cours des consultations, pour déterminer les mécanismes les plus efficaces pour coordonner l’action entre ces différents acteurs. Les bureaux d’emploi devront également être impliqués dans ce système de coordination pour faciliter l’insertion des PSH sur le marché du travail.

Une feuille de route construite sur des consultations participatives

La feuille de route ne sera pas simplement un document théorique : elle sera le fruit d’une démarche participative. Les PSH, leurs familles, les formateurs, les entreprises, ainsi que les acteurs du secteur social, et les bureaux d’emploi seront consultés pour identifier les besoins réels et les solutions possibles. L’idée est d’étudier les différentes solutions pratiques pour faire face aux défis de l’inclusion, tout en tenant compte des contraintes économiques du pays. Ces consultations permettront de définir un cadre réaliste, tout en s’assurant que les actions proposées répondent aux besoins spécifiques des PSH et aux réalités du terrain.

Mécanismes de soutien et aménagements raisonnables : des solutions à évaluer

Un autre aspect fondamental à explorer est la mise en place de mécanismes de soutien adaptés. Les centres spécialisés pourront jouer un rôle clé dans l’accompagnement des PSH, non seulement en leur offrant des formations adaptées, mais aussi en jouant un rôle de médiateur entre la personne handicapée, son environnement de formation et de travail. Cela inclut aussi des aménagements raisonnables pour chaque PSH, afin que chacun puisse bénéficier de solutions sur mesure. Ce point sera également étudié lors des consultations pour identifier les meilleures pratiques et définir des mesures pratiques.

Un projet commun pour une inclusion réelle et durable

La feuille de route représente un effort commun des ministères de l’Emploi et de la Formation Professionnelle et des Affaires Sociales, qui sont des acteurs clés pour participervalider et mettre en œuvre les mesures proposées. L’objectif est de mettre en place des solutions durables et réalistes pour garantir l’inclusion des PSH dans la formation professionnelle et le marché du travail. Ces solutions seront co-construites grâce aux consultations avec tous les acteurs concernés, dans une démarche de collaboration et de solidarité. Le but est d’assurer que chaque PSH, quelles que soient ses capacités, puisse bénéficier d’un parcours de formation adapté, d’un environnement de travail inclusif et de la possibilité d’avoir une vie professionnelle épanouie.

Français facile :

Un plan pour la formation professionnelle des personnes en situation de handicap

Ce texte parle d’un projet pour accompagner les personnes en situation de handicap (PSH) à trouver leur place dans la formation et le monde du travail en Tunisie.

Pourquoi ce plan ? Parce que c’est un droit !

Pour les personnes en situation de handicap (PSH), pouvoir suivre une formation et décrocher un emploi, ce n’est pas juste une faveur, c’est un droit fondamental, comme pour tout le monde. Elles ont le droit de participer pleinement à la vie de la société, y compris au travail. Ce plan, appelé « feuille de route » (une sorte de guide d’actions), part de cette idée simple et juste. Il fait partie d’un projet plus large, le projet PUVI (Pour Une Vie Indépendante), financé par le Ministère italien des Affaires étrangères et de la Coopération internationale (MAECI), à travers l’Agence italienne pour la coopération au développement (AICS). Le projet est réalisé par AIFO, COPE et ARCO PIN, en partenariat avec le Ministère des Affaires Sociales, et en collaboration avec le Ministère de l’Emploi et de la Formation Professionnelle. Il vise à renforcer l’inclusion des personnes handicapées en améliorant l’accès à la formation professionnelle et en offrant un accompagnement psychologique adapté.

. Ce n’est pas qu’une question de faire des aménagements physiques (des rampes, etc.), c’est surtout donner aux PSH les moyens de s’intégrer et de vivre une vie épanouie.

Vivre pleinement sa vie sociale, c’est essentiel

Mais avant même de penser au travail, il y a quelque chose de crucial : pouvoir participer à la vie en société. Les PSH ont soif de faire les mêmes activités que les autres: sorties, culture, sport, loisirs… C’est fondamental pour se sentir bien, se sentir citoyen et avoir une vie riche de sens. Elles ont le droit de participer activement à la société, de ne pas rester isolées.

La formation, un droit pour tous

Dans cette logique, suivre une formation pour apprendre un métier est un but tout à fait normal et nécessaire pour les PSH, comme pour n’importe quel citoyen. C’est un droit garanti par la loi. En Tunisie, la loi prévoit même que 3% des places en formation doivent être réservées aux PSH. Cela permet de s’assurer que les obstacles sont levés et que chaque PSH a une chance équitable de se former et de se préparer à trouver du travail.

Adapter les lieux de formation et de travail

Pour que ça marche, il faut aussi regarder de près comment rendre les centres de formation et les entreprises plus accueillants pour les PSH. Cela implique de faire des aménagements dans les bâtiments si besoin (rampes, toilettes adaptées…), mais aussi de former les formateurs pour qu’ils sachent bien travailler avec des PSH.

Les entreprises aussi doivent se préparer à recevoir des stagiaires ou des employés en situation de handicap. Leur rôle est clé pour l’inclusion des PSH ! Il faudra les sensibiliser et les aider à mettre en place les changements nécessaires.

Travailler tous ensemble pour une meilleure inclusion

Le plan propose aussi de renforcer la collaboration entre les différents acteurs : les centres spécialisés qui s’occupent des PSH, les centres de formation classiques, et les entreprises. Comment faire pour qu’ils travaillent mieux ensemble pour aider les PSH ? Par exemple, les centres spécialisés pourraient accompagner les PSH, comme des guides, pendant leur parcours de formation et de stage. Les bureaux pour l’emploi auront aussi un rôle important pour faciliter l’accès des PSH au marché du travail. Ce travail d’équipe sera exploré pour trouver les meilleures façons de faire.

Un plan construit AVEC les personnes concernées

Ce plan d’action ne sera pas décidé dans des bureaux sans consulter personne ! Il est en train d’être construit en dialoguant avec les PSH elles-mêmes, leurs familles, les formateurs, les entreprises, les associations et les acteurs sociaux. L’idée est de partir de leurs expériences et de leurs besoins pour trouver des solutions concrètes et réalistes, en tenant compte aussi des réalités économiques du pays. C’est une démarche participative pour un plan qui soit vraiment utile sur le terrain et qui répond VRAIMENT aux besoins des PSH.

Des aides sur mesure pour chacun

Un point important sera de mettre en place des aides adaptées. Les centres spécialisés pourront aider les PSH individuellement et servir de lien entre eux, leur formation et leur futur lieu de travail. On parle aussi d' »aménagements raisonnables », c’est-à-dire des solutions personnalisées pour que chaque PSH puisse suivre sa formation ou travailler dans les meilleures conditions possibles. Ces aides spécifiques seront également étudiées lors des consultations.

Un projet commun pour que l’inclusion devienne une réalité durable

Ce plan est porté par plusieurs ministères (ceux de  l’Emploi et de la Formation Professionnelle, et des Affaires sociales). L’objectif est de trouver ensemble, en se basant sur la collaboration et la solidarité de tous, des solutions qui fonctionnent sur la durée pour aider les PSH à avoir leur place dans la formation et le monde du travail. C’est un projet basé sur la collaboration et la solidarité, pour que chaque personne en situation de handicap, quelles que soient ses capacités, puisse suivre une formation adaptée, trouver un travail inclusif et avoir une vie professionnelle épanouie.

 

Sami Ben Jemaa, consultant pour AIFO et expert sur le handicap

Table des matières

AIFO-logotype

AIFO Tunisie

Le bien-être est un droit

AIFO Tunisie

Bureau n° 2-5, immeuble makasad
Rue Amine El Abbassi, Tunis 1004, Tunisia